الأحد، 15 يوليو 2012

الرئيس المصري يعتمد قانون معايير تشكيل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور

اعتمد الرئيس المصري محمد مرسي قانونا اصدره مجلس الشعب المصري قبل حله بشأن معايير تشكيل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور يقضي خصوصا باعتماد نصوص الدستور في القراءة الثانية بأغلبية 57%.
ويأتي اعتماد مرسي لهذا القانون قبل 48 ساعة من حكم ينتظر ان تصدره الثلاثاء محكمة القضاء الاداري في دعوى تطالب ببطلان تشكيل الجمعية التأسيسية.
وينص القانون الذي اعتمده مرسي واصبح ساريا بعد نشره في الجريدة الرسمية بتاريخ 12 تموز/يوليو الجاري على ان الجمعية التأسيسية "تتمتع بالشخصية الاعتبارية وبالاستقلال عن كافة اجهزة ومؤسسات الدولة".
كما ينص على انه "يتم اقرار مواد مشروع الدستور عبر التوافق بين اعضاء الجمعية فاذا لم يتحقق ذلك يجري التصويت على مواد مشروع الدستور المختلف عليها بموافقة 67 عضوا من الاعضاء (البالغ عددهم الاجمالي 100 عضو) واذا لم يتحقق ذلك تجرى اعادة التصويت بموافقة 57 عضوا من اعضائها خلال 48 ساعة من التصويت الاول".
وانتخب الاعضاء المنتخبون في مجلسي الشعب والشورى في مصر اعضاء الجمعية التأسيسية ال100 في 12 حزيران/يونيو الماضي اي قبل يومين من قرار المحكمة الدستورية العليا بحل مجلس الشعب الذي نص على ان تظل كل القرارات والقوانين التي اصدرها المجلس المنحل سارية المفعول.
واثار انتخاب الجمعية التأسيسية تجاذبا حادا في البلاد بين قوى الاسلام السياسي والقوى المدنية والعلمانية التي اتهمت الاسلاميين بالهيمنة على الجمعية التأسيسية وبالاحتفاظ لانفسهم باغلبية تمكنهم من تمرير ما يشاؤون من نصوص الدستور.
وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها انتخاب الجمعية التأسيسية بعد ان ابطلت محكمة القضاء الاداري في 10 نيسان/ابريل الماضي التشكيل الاول للجمعية التي كان الاسلاميون يهيمنون عليه كذلك.
واقامت شخصيات سياسية ومحامون دعاوى امام محكمة القضاء الاداري يطالبون فيها ببطلان التشكيل الثاني للجمعية التأسيسية وستصدر المحكمة قرارها في هذه الدعاوي الثلاثاء.
تابع القراءة... Résuméabuiyad

طرد تهاني الجبالي من مؤتمر اتحاد عمال مصر (فيديو)


تم تعليق الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الاتحاد العام لنقابات عمال مصر اليوم الأحد بسبب مشادات كلامية بين المشاركين فى المؤتمر الذى بدأ أعماله بالمؤسسة الاجتماعية العمالية - تحت عنوان "ماذا يريد العمال من الرئيس مرسى" ، ما أدى إلي عدم استكمال الجلسة بعد أن سادت حالة من عدم النظام بقاعة المؤتمر

وكانت مشادات كلامية متعددة قد سادت قاعة المؤتمر الذى يعقده الاتحاد لرفض إلغاء نسبة الخمسين بالمائة لتمثيل العمال والفلاحين بالمجالس النيابية والمحلية فور تواجد المستشارة تهانى الجبالى نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا بالمؤتمر، حيث تعالت الهتافات من البعض رافضة وجودها بادعاء أنها من رموز النظام السابق ومرددين هتافات التاييد للرئيس محمد مرسى، مما أدى لحالة من الهرج اضطر معها رئيس الاتحاد الدكتور احمد عبد الظاهر الى تعليق الجلسة واصطحاب المستشارة تهانى الجبالى إلى خارج القاعة.

وقرر الاتحاد العام لنقابات عمال مصر عقد جلسة طارئة مشتركة بين مجلس ادارة الاتحاد ورؤساء النقابات العامة الذين شاركوا فى المؤتمر ، وذلك بمقر المؤسسة الاجتماعية العمالية لبحث تداعيات الموقف وأسباب عدم استكمال فعاليات المؤتمر والمتسببين فى حالة الفوضى التى سادت.

كانت فاعليات المؤتمر قد بدأت بكلمات ترحيبية من رئيس اتحاد العمال ، والذى ناشد فيها الرئيس محمد مرسى الحفاظ على نسبة ال 50 بالمائة للعمال والفلاحين بالمجالس النيابية ومؤكدا ضرورة تطوير قوانين العمل والتأمينات الاجتماعية والعاملين المدنين بالدولة والتأمين الصحى بما يتفق والمرحلة المقبلة وبمشاركة أطراف العمل والانتاج لدفع جهود التنمية الشاملةكما أشادت الوفود العمالية العربية التى شاركت فى الجلسة قبيل تعليقها بدور 
مصر لحماية حقوق الطبقة العاملة العربية وبريادتها ودعمها لقضايا أمتها العربية 
والإسلامية وإن هذا الدور سيتنامى أكثر بعد ثورتها الناجحة فى 25 يناير.


وشددت وفود الاتحاد الدولى لنقابات العمال العرب واتحاد عمال لبنان والاردن على أهمية وحدة التنظيم النقابى ورفض محاولات تفتيت التنظيم النقابى بدعوى الحريات النقابية .
تابع القراءة... Résuméabuiyad

الرئيس السوداني يصدر توجيهاته بإطلاق سراح الصحفية شيماء عادل

أ ش أ: أصدر الرئيس السوداني عمر البشير توجيهات مباشرة للسلطات الأمنية المختصة في بلاده لإطلاق سراح الصحفية المصرية المعتقلة في السودان شيماء عادل.
 وذكرت الإذاعة السودانية اليوم الأحد - في نبأ لها من أديس أبابا - أن توجيهات البشير جاءت استجابة لطلب الرئيس محمد مرسي خلال لقائهما اليوم الأحد بالعاصمة الإثيوبية على هامش القمة الإفريقية المنعقدة هناك.
 وأشارت الإذاعة إلى أن الرئيسين بحثا خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين ، وجدد البشير تهنئته للرئيس مرسي بانتصار الإرادة المصرية كما بحثا القضايا والملف الاقتصادي بكل جوانبه.
 وقال وزير الخارجية السوداني علي كرتي إن اللقاء بحث كذلك قضايا الحريات الأربع (السفر والإقامة والعمل والتملك) ، حيث أكد الطرفان على مراجعتها ودفع كل الخطوات بشأنها.
تابع القراءة... Résuméabuiyad

قيادى اخوانى : انقلاب عسكري خلال أيام.. والتأسيسية تكشف صراع الرئيس والمشير

كشف الدكتور محمد البلتاجى، القيادى بجماعة الاخوان المسلمين البارز، عن وجود خطة داخل المجلس العسكرى لانقلاب عسكرى وشيك بمصر خلال الايام على جماعة الاخوان المسلمين، بعد حل البرلمان، كما قام الرئيس محمد مرسى بالتصديق على قانون تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور ليضرب مخطط ابطال الجمعية عبر حكم محكمة القضاء الادارى المتوقع صدوره بعد غد الثلاثاء، وليكشف هوة الصراع بين المجلس العسكرى ومؤسسة الرئاسة.
وقال البلتاجى ان تقديم موعد نظر محكمة القضاء الادارى لنظر دعوى بطلان تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور وسط الجهد الضخم الذى قام به اعضاء الجمعية التأسيسية والذى حقق حالة نجاح وتوافق غير مسبوقة لتثير تساؤلات عن صاحب المصلحة في تعطيل كتابة الدستور والذهاب الى جمعية تأسيسية ثالثة لكتابة الدستور، وأضاف البلتاجى انه اذا كانت الجمعية قد تشكلت مباشرة من المادة 60 من الدستور ولم يصدر بشأنها قرار اداري واحد عن جهة إدارية واحدة فما وجه الطعن فيها امام القضاء الإداري أصلا ، كما انه كيف ولماذا تم تقديم موعد الجلسة، وما هوالبديل عن الجمعية التأسيسية المنتخبة من البرلمان المنتخب؟، و هل هي جمعية (يحيي الجمل ام علي السلمي ام فايزة ابو النجا ام المجلس العسكري)؟
واشار البلتاجى الى ان السؤال الرئيسى الان، وبعد سنة ونصف من الثورة وبعد انتخابات برلمانية ورئاسية غير مسبوقة، هو: هل يوجد على وجه الأرض او حتى في التاريخ دولة واحدة انتقلت فيها السلطة التشريعية او السلطة الدستورية الى المؤسسة العسكرية الا اذا كنا بصدد الحديث عن دولة انقلاب عسكري؟
 وقال القيادى الاخوانى، اننا اذا كنا بصدد الحديث عن دولة تتأسس بعد ثورة مدنية شعبية وليست انقلابا عسكريا فان التسليم بما جاء في الاعلان الدستوري المكمل او السكوت عنه لهو خيانة لدماء الشهداء الذين ضحوا بارواحهم من اجل تأسيس الدولة المدنية الديمقراطية وليس من اجل استمرار الدولة العسكرية البوليسية.
وطالب البلتاجى، الشعب وجميع القوى السياسية والثورية بإسقاط الإعلان الدستوري المكمل الذى وصفه بالغير دستوري والانقلابي المكبل.
كما هاجم القيادى الاخوانى فى تصريحاته الصحفية النائب البرلماني السابق محمد ابو حامد و مالك قناة الفراعين الفضائية توفيق عكاشة، قائلا انه اذا جاز لنا ان نصدق مواقف ابوحامد وعكاشة وأمثالهم من زيارة كلينتون للقاهرة فعلينا ان نسلم تاريخيا بان حسني مبارك وسمير جعجع وأمثالهم هم من حملوا راية المقاومة العربية وقادوا الامة في ميادين الجهاد ضد الاستعمار الأمريكي والعدوان الصهيوني طيلة الثلاثين سنة الماضية ! ! ! .
تابع القراءة... Résuméabuiyad